الشيخ الحويزي

119

تفسير نور الثقلين

327 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لم يخلق الله شجرة الا ولها ثمرة تؤكل ، فلما قال الناس . اتخذ الله ولدا ذهب نصف ثمرها . فلما اتخذوا مع الله الها شاك الشجر ( 1 ) . 328 - في أصول الكافي محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن سدير الصيرفي قال : سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ، بديع السماوات والأرض فقال أبو - جعفر عليه السلام ، ان الله عز وجل ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله ، فابتدع السماوات والأرض ولم يكن قبلهن سماوات ولا أرضون ، اما تسمع لقوله تعالى ، ( وكان عرشه على الماء ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 329 - في نهج البلاغة يقول لما أراد كونه كن فيكون ، لا بصوت يفزع ولا نداء يسمع ، وانما كلامه سبحانه فعل منه انشاء ومثله لم يكن من قبل ذلك كائنا ولو كان قديما لكان الها ثانيا . 330 - وفيه يقول ولا يلفظ ، ويريد ولا يضمر . 331 - في كتاب الاحتجاج للطبرسي ( ره ) وعن يعقوب بن جعفر عن أبي إبراهيم عليه السلام أنه قال : ولا احده بلفظ بشق فم ، ولكن كما قال الله عز وجل ، ( انما امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) بمشيته من غير تردد في نفس . 332 - في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل ، فالإرادة للفعل احداثه ، انما يقول له كن فيكون بلا تعب ولا كيف . 333 - في عيون الأخبار باسناده إلى صفوان بن يحيى عن أبي الحسن عليه السلام حديث طويل يقول فيه ، فإرادة الله هي الفعل لاغير ذلك ، يقول له كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ، ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك ، كما أنه بلا كيف . 334 - وفيه حديث طويل عن الرضا عليه السلام أيضا يقول فيه ، وكن منه صنع وما يكون به المصنوع ،

--> ( 1 ) الشوك : ما يخرج من النبات شبيها بالأبر ويقال له بالفارسية ( خار ) .